Friday, November 9, 2012

رقم (2) خطبة جمعة عن الإخلاص و الدعاء بتاريخ 30/9/2011


الإخلاص و الدعاء

2-(30-09-2011)

الحمد لله رب العالمين, الرحمن الرحيم, مالك يوم الدين......,نستعينه و نستهديه ونستغفره, خلق الانسان من طين ثم اصطفاه فجعله خليفته في الارض, و اصطفي من بني الانسان سيدنا محمد النبي الامي العربي الهاشمي القرشي فجعله خليفته الكامل, اللهم صلي وسلم و بارك عليه و علي اله وصحبه و سلم.
تحدثنا في الخطبه السابقه عن النيه و انها اهم شيئ في أي عمل و نكمل باذن الله و توفيقه
من المهم جدا للانسان ان يدرك دائما و ان يحافظ علي وضوح مفهوم النيه و التوجه الي الله في وعيه
 لأن الانسان يصل بنيته (ان صحت ) ما لا يصل اليه بعمله فعن بعض السَّلَف قال : مَنْ سرَّه أن يَكْمُلَ له عملُه ، فليُحسِن نيَّته ، فإنَّ الله
 يأجُرُ العَبْدَ إذا حَسُنَت نيَّته حتى باللُّقمة .
وعن ابن المبارك ، قال : رُبَّ عملٍ صغيرٍ تعظِّمهُ النيَّةُ ، وربَّ عمل كبيرٍ تُصَغِّره النيَّةُ .
وقال الفضيلُ بنُ عياضٍ  إنَّما يريدُ الله منكَ نيَّتَك وإرادتكَ
وقال بعضُ العارفينَ: إنَّما تفاضَلُوا بالإرادات ،ولم يتفاضَلُوا بالصَّوم والصَّلاة .
وهذا لا يقلل من اهميه العمل فقد قال الحسن: إن الايمان ليس بالتحلى ولا بالتمني ، إنما الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.
ومن ما رُوي عن الإمامِ أحمدَ : أنَّ أُصولَ الإسلام ثلاثةُ أحاديث : حديثُ : (( الأعمال بالنِّيَّات )) ، وحديثُ : (( مَنْ أحدثَ في أمرِنا ما ليس منه فهو رَدٌّ )) ، وحديثُ : (( الحلالُ بَيِّن والحرامُ بيِّن )) . فإنّ الدِّين كلَّه يَرجعُ إلى فعل المأموراتِ ، وترك المحظورات ، والتَّوقُّف عن الشُّبُهاتِ ، وهذا كلُّه تضمَّنه حديثُ النُّعمان بن بشيرٍ الحلالُ بَيِّن والحرامُ بيِّن.
و عن عُمَر رضي الله عنه ، قال : أفضلُ الأعمال أداءُ ما افترضَ الله عز وجل ، والورعُ عمّا حرَّم الله عز وجل ، وصِدْقُ النِيَّة فيما عندَ اللهِ عز وجل .

وإنَّما يتمُّ ذلك بأمرين :
أحدهما : أنْ يكونَ العملُ في ظاهره على موافقَةِ السُّنَّةِ ، وهذا هو الذي تضمَّنه حديثُ عائشة : (( مَنْ أحدَثَ في أمرنا ما ليس منه فهو رَدٌّ )) .
والثاني : أنْ يكونَ العملُ في باطنه يُقْصَدُ به وجهُ الله عز وجل ، كما تضمَّنه حديث عمر : (( الأعمالُ بالنِّيَّاتِ )) .
وقال الفضيلُ في قوله تعالى : } لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً { ، قال : أخلصُه وأصوبُه : والخالصُ إذا كان لله عز وجل ، والصَّوابُ إذا كان على السُّنَّة .
 . وقال : إنَّ العملَ إذا كان خالصاً ، ولم يكن صواباً ، لم يقبل ، وإذا كان صواباً ، ولم يكن خالصاً ، لم يقبل حتّى يكونَ خالصاً صواباً ،
وقال ابن عجلان : لا يصلحُ العملُ إلاَّ بثلاثٍ : التَّقوى لله ، والنِّيَّةِ الحسنَةِ ، والإصابة
و الاخلاص شيئ نادر و عزيز ولا يصل الي تمامه الا القليل من الناس
، فما أحسن قولَ سهلِ بن عبد الله التُّستري : ليس على النَّفس شيءٌ أشقُّ مِنَ الإخلاصِ ؛ لأنَّه ليس لها فيه نصيبٌ .
وقال يوسفُ بنُ الحسينِ الرازيُّ : أعزّ شيءٍ في الدُّنيا الإخلاصُ ، وكم اجتهد في إسقاطِ الرِّياءِ عَنْ قلبي ، وكأنَّه ينبُتُ فيه على لون آخر .
وكان من دُعاء مطرِّف بن عبد الله : اللهمَّ إنِّي أستغفرُكَ ممَّا تُبتُ إليكَ منه ، ثمّ عُدتُ فيه ، وأستغفرُكَ ممَّا جعلتُهُ لكَ على نفسي ، ثمَّ لم أفِ لك به ، وأستغفركَ ممَّا زعمتُ أنِّي أردتُ به وجهَك ، فخالطَ قلبي منه ما قد علمتَ.

ومما قيل, كل الناس هلكي الا العالمون...و كل العالمون هلكي إلا العاملون و كل العاملون هلكي الا  المخلصون و المخلصون علي خطر عظيم...
و حيث ان كلنا بشر و كلنا اخطاء و تقصير فمن اين لنا اتمام صلاح النيه  والاخلاص والمداومه علي ذلك طول فتره اداء اي عمل؟
و  هل معني ذلك ان معظم اعمالنا (ان لم نقل كلها) فاسده غير مقبوله؟؟
نورد بعض الاحاديث و اقوال بعض العلماء و الصالحين لتوضيح مدي رحمة الله بنا وكرمه و جبره لنقصنا و عجزنا...
قال الإمامُ أحمدُ : التَّاجِرُ والمستأجر والمُكاري أجرهم على قدر ما يخلُصُ من نيَّتهم في غزواتِهم ، ولا يكونُ مثل مَنْ جاهَدَ بنفسه ومالِه لا يَخلِطُ به غيرَهُ .
وقال أيضاً فيمن يأخذُ جُعْلاً على الجهاد : إذا لم يخرج لأجلِ الدَّراهم فلا بأس أنْ يأخذَ ، كأنّه خرجَ لدينِهِ ، فإنْ أُعطي شيئاً أخذه .
وكذا رُوي عن عبد الله بن عمرٍو ، قال : إذا أجمعَ أحدُكم على الغزوِ ، فعوَّضَه الله رزقاً ، فلا بأسَ بذلك ، وأمَّا إنْ أحَدُكُم إنْ أُعطي درهماً غزا ، وإنْ مُنع درهماً مكث ، فلا خيرَ في ذلك .
وكذا قال الأوزاعي : إذا كانت نيَّةُ الغازي على الغزو ، فلا أرى بأساً .
وهكذا يُقالُ فيمن أخذَ شيئاً في الحَجِّ ليحُجَّ به : إمَّاعَنْ نفسه ، أو عَنْ غيرِه ، وقد رُوي عَنْ مُجاهد أنّه قال في حجِّ الجمَّال وحجِّ الأجيرِ وحجِّ التَّاجِر : هو تمامٌ لا يَنقُصُ من أُجُورهم شيءٌ ، وهذا محمولٌ على أنَّ قصدهم الأصليَّ كان هو الحجَّ دُونَ التَّكسُّب .
وأمَّا إنْ كان أصلُ العمل للهِ ، ثم طرأت عليه نيَّةُ الرِّياءِ ، فإنْ كان خاطراً ودفَعهُ ، فلا يضرُّه بغيرِ خلافٍ ، وإن استرسلَ معه ، فهل يُحبَطُ عملُه أم لا يضرُّه ذلك ويجازى على أصل نيَّته ؟ في ذلك  اختلافٌ بين العُلماءِ مِنَ السَّلَف قد حكاه الإمامُ أحمدُ وابنُ جريرٍ الطَّبريُّ ، ورجَّحا أنَّ عمله لا يبطلُ بذلك ، وأنّه يُجازى بنيَّتِه الأُولى ، وهو مرويٌّ عنِ الحسنِ البصريِّ وغيره .
ويُستدلُّ لهذا القولِ بما خَرَّجه أبو داود  : أنَّ رجلاً قال : يا رسولَ الله، إنّ بنِي سلمِةَ كُلهم يقاتلُ ، فمنهم من يُقاتِلُ للدُّنيا، ومنهم من يُقاتِلُ نَجدةً ، ومنهم مَنْ يُقاتِلُ ابتغاءَ وجهِ الله ، فأيُّهُم الشهيد ؟ قال
:
(( كلُّهم إذا كان أصلُ أمره أنْ تكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا )) .
وذكر ابنُ جريرٍ أنَّ هذا الاختلافَ إنَّما هو في عملٍ يرتَبطُ آخرُه
بأوَّلِه ، كالصَّلاةِ والصِّيام والحجِّ ، فأمَّا ما لا ارتباطَ فيه كالقراءة والذِّكر وإنفاقِ المالِ ونشرِ العلم، فإنَّه ينقطعُ بنيَّةِ الرِّياءِ الطَّارئة عليه، ويحتاجُ إلى تجديدِ نيةٍ .
وكذلك رُوي عن سُليمانَ بنِ داود الهاشميّ أنَّه قال : ربَّما أُحدِّثُ بحديثٍ

ولي نيةٌ ، فإذا أتيتُ على بعضِه ، تغيَّرت نيَّتي ، فإذا الحديثُ الواحدُ يحتاجُ إلى

نيَّاتٍ
فأمَّا إذا عَمِلَ العملَ لله خالصاً ، ثم ألقى الله لهُ الثَّناء الحسنَ في
قُلوبِ المؤمنين بذلك ، ففرح بفضل الله ورحمته ، واستبشرَ بذلك ، لم يضرَّه
ذلك .
وفي هذا المعنى جاء حديثُ أبي ذرٍّ ، عن النَّبيِّ  ، أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُل يعملُ العَمَل لله مِنَ الخير ويحمَدُه النَّاسُ عليه ، فقال : (( تلك عاجلُ بُشرى المؤمن )) خرَّجه مسلم، وخرَّجه ابن ماجه وعنده :(( الرَّجُلُ يعمَلُ العملَ للهِ فيحبُّه النَّاسُ
عليه))
. وبهذا المعنى فسَّره الإمامُ أحمدُ ، وإسحاقُ بن راهويه ، وابنُ جريرٍ

الطَّبريّ وغيرهم
 وكذلك الحديثُ الذي خرَّجه الترمذيُّ وابنُ ماجه مِنْ حديثِ أبي هريرةَ : أنَّ رجُلاً قال : يا رسول الله ، الرَّجُلُ يعملُ العملَ فيُسِرُّهُ ، فإذا اطُّلع عليه أعجَبهُ ، فقال : (( له أجران : أجرُ السِّرِّ ، وأجرُ العلانيةِ ))
ايه اللي نفهمه من الجزء الاخير ده؟؟ الله هو اللي خلقنا وعارفنا كويس اوي وعارف كل شهوات انفسنا و عيوبها و نقصها   عارف بنفكر في ايه و عاوزين ايه!!! و في نفس الوقت هوه بيحبنا (لانه لو مكانش بيحبنا مكانش خلقنا لانه مافيش حاجه تقدر تجبره يعمل حاجه هوه مابيحبهاش او مش عاوزها) و عاوز يحسن احوالنا و يساعدنا في القرب منه و معرفته عاوز يثيبنا و يغفر لنا ,مش الحديث بيقول الخلق عيال الله و احبهم اليه انفعهم لعياله!!!
و برضه بيقول مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ؟
يعني فكره الاله الجبار الغاضب المكشر اللي قاعد مستني لنا غلطه عشان يعاقبنا و يحرقنا بالناراللي موجوده عند بعض  الناس دي مش صحيحه,
 و طبعا مش معني الكلام ده ان مافيش ثواب و عقاب لان الله عدل و يعرف كل واحد بذاته.. يعلم طاقته و يعلم ما يستطيع عمله و ما لا يستطيع وفي نفس الوقت بيربيه ليرقيه و يعرفه بنفسه و يقربه  منه
يعني  خلاصه المطلوب من كل واحد فينا ببساطه انه بحسن خلقه مع الخلق ورحمته بهم يكون نافع لخلق الله الذين هم عياله  وان يفعل ذلك بنيه خالصه لله وحده لا يريد منهم جزاء و لكن يحتسب اجره عند الله وحده...
قال ربكم ادعوني استجب لكم

الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللهم صلي و سلم و بارك علي سيدنا محمد النبي الامي صاحب اللواء المعقود و الحوض المورود و المقام المحمود و علي اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا
اذا كنا نقول ان الرحمه وحسن الخلق مع الخلق بنيه خالصه لله طوال الوقت (انتبه لان اخلاص النيه لله طوال الوقت تؤدي للحضور مع الله) من اهم ما في هذا الدين كما وضح ذلك الاحاديث
عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق
وكذلك رده عندما قيل له ادعو علي الكفار (انتبه هنا لكلمه الكفار) قال إنما بُعِثتُ رَحْمَهْ
السؤال الان كيف السبيل الي ذلك؟؟
اول شيئ يجب ان ينتبه اليه المسلم عند احتياجه لاي شيئ هو الدعاء واقول اول شيئ وانتبه ان الدعاء هو توجه الي الله (واخد بالك ... توجه الي الله!!!) مبيفكركش بحاجه؟ فاكر ايه هيه النيه؟؟؟
أنا مش عاوز أطول عليكم انا هافكركم ببعض احاديث و ان شاء الله نبقي نكمل في جمعه قادمه:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ
خلي بالك من موقنون (دي تمثل الثقه بالله) و كمان خلي بالك من غافل لاه (ودي تمثل التوجه و النيه)
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
(خلي بالك من استعن بالله لان في الحقيقه مفيش فاعل غيره)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ
و قال إِنَّ اَلدُّعَاءَ هُوَ اَلْعِبَادَةُ (طبعا لانه فيه نيه و توجه بوعي و ادراك و ده كله عكس الغفله)
وروي عن انس  أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلّها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع  
 (يعني اطلب منه يساعدك في اي حاجه انت محتاجها مهما بدت لك سهله او تافهه لان مفيش حاجه ممكن تحصل بدون اذنه و توفيقه)
عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « إن الله جل وعلا يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن خيرا فله ، وإن ظن شرا فله (يعني برضه نيتك و توجهك او علي الاصح هو اللي جواك)
و طبعا لما الله يوجب عليك قراءه الفاتحه (اللي هيه اصلا كلها دعاء) في كل ركعه و يفرض عليك 17 ركعه كل يوم ويكون  { إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ } ايه منها فهل ده صدفه؟؟؟
 وَلَا رَيْبَ أَنّ هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ مِنْ أَقْوَى أَجْزَاءِ هَذَا الدّعَاءِ فَإِنّ فِيهِمَا مِنْ عُمُومِ التّفْوِيضِ وَالتّوَكّلِ وَالِالْتِجَاءِ وَالِاسْتِعَانَةِ وَالِافْتِقَارِ وَالطّلَبِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ أَعْلَى الْغَايَاتِ وَهِيَ عِبَادَةُ الرّبّ وَحْدَهُ وَأَشْرَفُ الْوَسَائِلِ وَهِيَ الِاسْتِعَانَةُ بِهِ عَلَى عِبَادَتِهِ مَا لَيْسَ فِي غَيْرِهَا
ما قلنا عن الدعاء اقل بكثير  حتي لان نسميه مقدمه عنه!
كلنا محتاجين نراجع ادراكنا لموضوع النيه و الدعاء و ارتباطهما بالعبوديه لله و اهميتهما واثرهما علينا في الدنيا و الاخره
الدعاء..............

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ . اذكروا الله يذكركم. و اقم الصلاه

No comments:

Post a Comment